بدعم كريم من مؤسسة أطفال في الدين في بريطانيا الفلاح الخيرية تنظم رحلة ترفيهية للأطفال الأيتام وذويهم في محافظات غزة

بدعم كريم من مؤسسة أطفال في الدين في بريطانيا

الفلاح الخيرية تنظم رحلة ترفيهية للأطفال الأيتام وذويهم في محافظات غزة

نظمت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين اليوم رحلة ترفيهية للأطفال الأيتام استهدفت 170 يتيما  برفقة ذويهم  من محافظات قطاع غزة وذلك بدعم كريم من مؤسسة أطفال في الدين في بريطانيا , وكانت الرحلة شيقة وجميلة حيث هلل الأطفال وذويهم  تكبيرات عالية، كانت بمثابة صدى للفرحة التي غمرت قلوبهم رغم ما مروا فيه من ظروف نفسية بائسة إبان الحرب الأخيرة  نفسيات دمرتها آلة الحرب .

 وقال رئيس جمعية الفلاح الخيرية الشيخ الدكتور رمضان طنبورة ” أن الرحلة اشتملت على إقامة مأدبة إفطار للأطفال الأيتام وذويهم في منتجع الدولفين السياحي ونظمت خلاله حفل كيك و اللعب على الألعاب البالونية المنفوخة في الهواء الطلق وتفريع نفسي للأطفال عن طريق اللعب مع الدمى والمهرجين وإقامة مسابقات ترفيهية كما تخللت الرحلة زيارة مدينة الملاهي في مدينة غزة، وتم خلالها قضاء أوقات ممتعة للأطفال، ومن ثم توجهت الرحلة  إلى منتجع البستان على شاطئ البحر وتخلله إقامة مأدبة غداء للأطفال الأيتام وذويهم وتوزيع الهدايا على الأطفال الأيتام في نهاية الحفل  .

ولفت الشيخ طنبورة ” إلى أن هذه الرحلة تأتي في محاولة من الجمعية لإدخال السرور على قلوب هؤلاء الأطفال وتعويضهم من الحرمان الذي يعيشونه بسبب فقدانهم لآبائهم، حتى يصبحوا مثل أقرانهم من الأطفال غير الأيتام وتفريغهم نفسيا اثر الحرب التي تعرض لها قطاع غزة  “

وأضاف الشيخ طنبورة  ” أن رحلات الأيتام لها أهميتها، ومقاصدها، فمن مقاصدها تعويضهم بشيء قليل عما فقدوا، ولمشاركة ذويهم في الرحلة أهمية كبرى ليشعر الجميع أن هناك من يقف معهم، ويرسم على وجوههم الفرحة”.

وبين الشيخ طنبورة ” أن جمعية الفلاح الخيرية استطاعت رسم البسمة على شفاه الأطفال وذويهم  ، الذين عبروا عن ارتياحهم وشكرهم للقائمين علي هذه الأنشطة وطالبوا بالمزيد من هذه الأنشطة الترفيهية.

وأكد الشيخ طنبورة ” أن هذه الرحلة الترفيهية تأتي ضمن سلسلة من نشاطات الدعم النفسي التي تنظمها جمعية الفلاح الخيرية والتي بدورها تهدف إلى التخفيف من الكبت والمعاناة التي يعيشها الأطفال الأيتام وذويهم  وإبعادهم عن طبيعة الظروف الصعبة والقاسية التي يمرون بها وإدخال الفرحة على قلوبهم لكي يشعروا بالحنان والاهتمام كباقي أطفال العالم.

وأشار الشيخ طنبورة ” بضرورة الاهتمام بالأطفال الأيتام وتقديم الدعم المادي والمعنوي وتقديم البرامج النفسية و الترفيهية والدورات التربوية والتعليمية والتثقيفية التي بدورها تساعد الأيتام على تحدي الصعاب في المستقبل ” , مهيبا ”  بالجميع بكفالة الأيتام لوجود طلبات متزايدة على الكفالات، ولفاقة المحتاجين، اثر الحرب التي تعرض لها قطاع غزة “.

وعبر الشيخ طنبورة عن شكره لمؤسسة أطفال في الدين في بريطانيا لرعايتهم هذه الرحلة الترفيهية لعدد من الأيتام وذويهم

الفلسطينيين الذي يأتي تكريساً لمبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين الذي أصبح ضرورة ملحة لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها عموم محافظات فلسطين وتخفيفا للضغوط النفسية التي يعيشها الأطفال الأيتام وأمهاتهم تحت الحصار .

وشارك الأيتام ببعض الكلمات وكان أهمها كلمة اليتيمة ألاء نبهان  حيث قدمت جزيل شكرها للجمعية  والقائمين عليها وأضافت “انه برغم فرحتها العارمة إلا أن القلوب ما زالت تنزف ألما وحسرة “. وكانت كلمتها مؤثرة حتى انهمرت دموع الأيتام وذويهم على وجوههم، هذا وتكلمت ألاء بألسنة الجميع وعبر عن فيض مشاعرهم المفعمة بكل سرور.

وعبر الأيتام وذويهم في الرحلة عن مدى سرورهم وفرحتهم وهم على البحر ويرسمون على الرمال آمالهم، “التي اغتالتها نيران الحرب الضارية”. وعاد الأيتام وذويهم إلى بيوتهم وقلوبهم تلهج بالدعاء لكل من ساهم بزراعة البسمة على شفاههم.

 

شاهد أيضاً

د. طنبورة يحيي صمود أهلنا في الأغوار

◼الدكتور رمضان طنبورة رئيس الهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية ورئيس جمعية الفلاح الخيرية يتواصل عبر الاتصال …