جمعية الفلاح الخيرية عطاء بلا حدود .. بقلم / أ. أحمد محمد المطوق

جمعية الفلاح الخيرية عطاء بلا حدود

بقلم / أ. أحمد محمد المطوق
مدير مدرسة النقب الأساسية “ب” للبنين

ما كان كلامًا يفترى ذلك الكلام الذي يروى عن عظمة جمعية الفلاح الخيرية، فالعظمة الذي نراها في هذه الجمعية ليست خيالًا إنما هي حقيقة تسمو وتتألق بقدر ما بذل رئيسها الدكتور / رمضان طنبورة ومجلس إدارتها والعاملين من جهد خارق في سبيل التفوق والتميز والكمال فقد عقدوا عزمهم ونواياهم من أجل تحقيق رسالتها السامية  والتي تتمثل في تعزيز التكافل الاجتماعي ونشر الخير وتنمية الفرد والمجتمع وتلبية احتياجاته الأساسية والعاجلة ، حتى أصبحت جذرًا متأصلًا في أعماق العمل الخيري أصله ثابت وفرعه في السماء يؤتي أكله في كل حين بإذن ربه، إنها جمعية فريدة نفذت العديد من المشاريع الخيرية والإغاثية والتنموية عرفها أهل فلسطين وخارج فلسطين عرفتها مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان والأردن عرفتها القدس بضواحيها  واستفادوا منها وهي على سبيل المثال لا الحصر بناء المساجد، دعم مراكز تحفيظ القرآن ، حفر الآبار ، كفالة الأيتام والأسر الفقيرة ، السلة الغذائية ، توزيع لحوم الأضاحي ، إفطار الصائم ، كسوة العيد ، تقديم خدمات لذوي الحاجات الخاصة ، محطة لتحلية المياه ، مركز طبي ، ترميم وبناء  منازل الفقراء ، توزيع الزي المدرسي والحقيبة المدرسية ، الزواج الجماعي ، مركز حاسوب للدورات التدريبية ، مركز تعليم التطريز والخياطة ، رعاية احتفالات الطلبة المتفوقين ، توفير احتياجات المدارس ، تسديد ديون السجناء واطلاق سراحهم ، تسيير الرحلات من جميع أنحاء قرى ومدن فلسطين للدفاع عن المسجد الأقصى ومناصرة أهل القدس ….. إلخ

هذه الجمعية العملاقة يقودها رجل نذر حياته من أجل خدمة أبناء شعبه فهو قريب منهم تربطه بهم علاقة مودة ومحبة يستقبلهم في الجمعية وفي البيت يستمع لمطالبهم ويحل مشاكلهم بقدر ما يستطيع ، أبوابه لا توصد في وجه أحد ولا يردهم أبدًا يتألم لألمهم ويفرح لفرحهم تذرف عيناه الدموع شفقة بهم،  فحمل قضيتهم واختار لنفسه طريق العمل الخيري ، إنه الدكتور رمضان طنبورة ويبدو أن المثل السائر للشخص من اسمه نصيب قد تحقق للدكتور فعند العودة إلى اللغة نجد أن معنى كلمة رمضان هو حرق الذنوب بالأعمال الصالحة ورمضان هو الشهر التاسع من الشهور الهجرية وهو الشهر الوحيد الذي ذكر في القرآن قال تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) وهو شهر الصوم والقرآن والبركة والمغفرة والفتوحات والانتصارات وهكذا جعل الدكتور رمضان جمعية الفلاح تفيض بالخير والبركة على أبناء شعبه وتساهم في محق الفقر والجوع والجهل .
وأخيرًا نقول للدكتور رمضان ولأعضاء مجلس إدارة الجمعية ولكل من ساهم وأعطى : سترون ثمار أعمالكم أجورًا عند ربكم وصحة في أجسامكم وبركة في اولادكم وطمأنينة في نفوسكم فلا تترددوا في بذل الخير والتجارة مع الله .

شاهد أيضاً

جمعية الفلاح الخيرية تنتهي من صب سقف الدور الأول من مبنى روضة الفلاح النموذجية

جمعية الفلاح الخيرية تنتهي من صب سقف الدور الأول من مبنى روضة الفلاح النموذجية فجزى …