جمعية الفلاح الخيرية منارة في العمل الخيري بقلم / د . محمد إسماعيل خله

جمعية الفلاح الخيرية منارة في العمل الخيري

بقلم / د . محمد إسماعيل خله
وكيل وزارة السياحة والآثار
تعتبر جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين إحدى المؤسسات الرائدة في العمل الخيري ومنارة للمجتمع الفلسطيني، فقد ساهمت وبشكل كبير ومنذ تأسيسها الذي لا يتجاوز العشرين عاماً في النهوض بواقع المجتمع الفلسطيني المحلي في شتى المجالات المختلفة الاجتماعية والصحية والثقافية والدينية والرياضية ومشاريع أخرى كان لها الأثر الواضح في خدمة الجمهور الفلسطيني وخاصة قطاع غزة الذي يعانى ويلات الحصار والحروب المستمرة التي قضت على الانسان والحجر والشجر، فقد ساهم عمل جمعية الفلاح الخيرية في تخفيف هذه المعاناة ومن وراء ذلك أهل الخير والعطاء والبذل الذين وقفوا بجانب أهلنا في قطاع غزة، فكل الشكر والعرفان لهم جميعا.

لقد اتسمت الجمعية في عملها بالقيم المهنية التي اشتملت على: التنمية المجتمعية المستدامة- الشفافية – المبادرة والتعلم والإبداع – التطوير والتحسين المستمر- العمل بروح الفريق – العدالة والموضوعية – المسئولية الاجتماعية – الحيادية – الدقة وكذلك القيم الأخلاقية وتشمل: الانتماء والإلتزام – النزاهة – المصداقية – الإخلاص- التسامح- المساواة والإنصاف وعدم التمييز في تقديم الخدمات- احترام مبادئ حقوق الإنسان .

جمعية الفلاح الخيرية مؤسسة قدمت الكثير من العطاء والخير وإن كان من شئ يذكر في هذه السطور نذكر تقديم المساعدات المالية والعينية المستمرة للفقراء والمحتاجين من كافة فئات المجتمع الفلسطيني وبالذات أهل الشهداء والأسري والقيام بعمل نشرات ومطبوعات لنشر الوعي الاجتماعي والثقافي والتكافل بين المجتمع، كذلك السعي الدؤوب لإقامة مستشفي عام وعيادات تخصصية ومراكز ثقافية وشبابية ، مساعدة الطلبة الجامعيين لإكمال مسيرة التعليم في ظل الظروف العصيبة، إنشاء محطة تحلية مياه صالحة للشرب، واقامة بعض البيوت الاسمنتية للاسر الفقيرة والمحتاجة، كما قامت بتوزيع البيوت المتنقلة ” الكرفانات ” على المتضررين من الحروب التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة الفرقان 2008م – حجارة السجيل 2012م – العصف المأكول 2014م .

إن جمعية الفلاح الخيرية ليس رقما إضافيا للجمعيات الموجودة في فلسطين بل هي منارة للعمل الخيري والعطاء المتواصل وإن كان من رسالة شكر فكل الشكر والتقدير والثناء لمجلس إدارتها العظيم ممثلة برئيسها الشيخ / د.رمضان طنبورة الذي لا يدخر جهداً ويعمل ليلاً ونهاراً من أجل النهوض بمسيرة الجمعية محاولة منه تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، كما نشكر كافة الطواقم العاملة في الجمعية التي تبذل قصارى جهدها من أجل خدمة شعبنا، كما ولا ننسى الشكر لأهل العطاء وأهل الخير في الداخل والخارج على تقديمهم المساعدات والتبرعات المختلفة، وكما ندعو أهل الخير لمزيد من العطاء والبذل من أجل خدمة المجتمع الفلسطيني

شاهد أيضاً

المشاركة في مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمنعقد في اسطنبول بالجمهورية التركية

الدكتور رمضان طنبورة رئيس الهيئة الخيرية الفلسطينية العالمية في تركيا ورئيس جمعية الفلاح الخيرية في …