أبا إسامة : الحمد لله الذي استعملك لخدمة المحرومين واليتامى .. بقلم نصر نصر

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أحيا وادياً غير ذي زرع بعد أن فجر بئر زمزم تكريماً لنبيه إسماعيل، كما أحيا جمعية الفلاح الخيرية بعد أن ساق لها رباناً كأبي إسامة.
كما أحمده سبحانه أن جعل أفئدة من الضعفاء والأيتام والمكلومين تهوي إلى جمعية الفلاح الخيرية، كما استهوى ذلك الوادي وذلك البيت أفئدة جميع المسلمين.
وإنه لمن حسن الطالع الذي ألزمني أن أبدأ بحمد الله على الوجه التي  المعلومات التي نتفيأ فيها ظلال  رحمة الله بنا وبنبيه إسماعيل؛ يوم أن افتداه بذبح عظيم، ثم تضاعف فضله وإحسانه إلى جعل ذلك اليوم يوم عيد وفرح وهناء، يعقب يوم الحج الأكبر والعفو الأعظم، وما كان ذلك ليكون ان اكتب كلمات لعبد باع نفسه لله، وارتضى أمر ربه، وكان مثالاً يحتذى في خدمة الإنسانية؛ كيف لا وهو الذي رفع القواعد من البيت مع أبيه، آمليْن من ربهما أن يتقبل منهما أعمالها، راجيين من مولاهما أن يخرج من ذريتهما أمة مسلمة تتعلم الكتاب والحكمة، إلى أن تكون خير أمة أخرجت للناس.
ثم الصلاة والسلام على نبي الحق وسيد الخلق، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره واتبع هداه.
أما بعد:
فضلية الشيخ الدكتور
رمضان مصطفي  طنبورة
أبا إسامة : الحمد لله الذي استعملك  لخدمة المحرومين واليتامى، فجعلك بذلك بين الخلق تتسامى.
وما كنت لتحظى بذلك – بعد فضل الله عز وجل – إلا لأنك نهلت من معين طيب مبارك، وكنث ثمرة بذرة مباركة، ثبت أصلها ثم استغلظت لتستوي على سوقها، زرعها الرجل المفضال المعطاء صاحب الهمة العالية، والقلب النقي، أبو مصطفي “محمد مصطفي طنبورة ” عليه رحمة الله تعالى.
فالغرس أثمر،،، والزرع لن يذبل
الناس للناس ما دام الوفاء بهم * والعسر واليسر أوقات وساعات
وأكرم الناس ما بين الورى رجل * تقضى على يده للناس حاجات
لا تقطعن يد المعروف عن أحد * ما دمت تقدر والأيام تارات
واذكر فضيلة صنع الله إذ جعلت * إليك لا علك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت فضائلهم * وعاش قوم وهم في الناس أموات

كما امتن الله على جمعية الفلاح الخيرية بطاقم من الموظفين الأخيار ما بخلوا بوقتهم ولا بجهدهم على رسالتهم التي يؤدونها لتحقيق الأهداف التي خطها لهم صاحب الفكرة المعطاء
فضلية الشيخ الدكتور
رمضان مصطفي  طنبورة  إبا إسامة
، ظهر ذلك جلياً خلال الحروب التي تعاقبت على قطاعنا الحبيب، وسائر الأزمات المختلفة الأخرى، كالمنخفضات الجوية، و الحالات الإنسانية من مرضى و أرامل و أيتام ، وغير ذلك
الأخ الحبيب أبا إسامة  ماذا عساي أن أتحدث، وأعبر عن مكانتك في قلوب  أهل غزة  وأنا أعلم ما وجدوه فيك من صدق القول وحب العمل الخيري و الإنساني  وتوجيه صادر من القلب وتواضع في المعاملة، جبلهم كل ذلك على احترام شخصك وزادهم معرفة بنفاسة جوهرك.
أبا إسامة : كم من صفات رسمت معالمها وشيدت صرحها من عطائك المتميز وإبداعك المبهر وشخصيتك الحكيمة المتزنة وسواعدك البناءة،
ً ؛ فنعم الرجل أنت.
و لا يسعني إلا الدعاء لك بالتوفيق في باقي حياتك، وأن يجعل القادم منها خيراً مما مضى. حفظك المولى ورعاك.

ابنكم نصر نصر

شاهد أيضاً

في غزة .. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة بقلم/ د. رمضان مصطفى طنبورة

في غزة برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة بقلم/ د. رمضان مصطفى طنبورة فلسطين- غزة …