في يوم اليتيم العالمي كل التحية لأيتام فلسطين الأحرار

في يوم اليتيم العالمي
كل التحية لأيتام فلسطين الأحرار

برغم الأحدات التي تعيشها غزة وما يخيمه من حزن لفراق وتشييع الشهداء الأبرار الى المقابر

وبرغم الدم النازف من جرحانا البواسل الذين يقبعون في المستشفيات

فإن شعبنا الصابر الصامد المرابط تعود على مواصلة العطاء دون احباط او تراجع الى الخلف حتى يأذن الله بالنصر والتمكين على الصهاينة المحتلين

فبرغم الجراح سنحتفل مع أيتامنا ونفرحهم في يوم اليتيم العالمي، ونظمنا الرحلة في موعدها، لما لها من آثار ايجابية على قلوبهم ورسم البسمة على شفاههم،

سنخفي الدمعة على حالنا وواقعنا المرير ونظهر البسمة لنرفع معنوياتهم، ومعنا كل شرفاء الأمة أصحاب النخوة والشهامة الذين نثقل عليهم بتعميماتنا ومناشداتنا، لكن هم من سخرنا الله لهم وسخرهم لنا لنتواصل معا بالخير في دنيا فانية لينفعنا جميعا في دار القرار بجنات النعيم ونسأله عز وجل القبول وحسن الخاتمة

اللهم فرح من فرحهم من اخواننا وأخواتنا المساهمين في دعم وتمويل هذه الرحلة الترفيهية والذين استجابوا لمناشداتنا من أشقائنا في دول الخليج العربي

اللهم تقبل منهم وبارك في أعمارهم وأهليهم وعيالهم وجميع أحبابهم واحفظهم لأولادهم ولا تفجعهم بهم وأسعدهم في الدارين وأدم عليهم نعمة الأمن والأمان والعز وحسن الحال

في ذكرى يوم اليتيم العالمي نؤكد على أهمية مواصلة الكافلين في تجديد كفالة الايتام الذين يكفلونهم حتى نوفر لهم الحد الادنى من المعيشة لهؤلاء الاطفال الذين فقدوا آباءهم في ميدان الدفاع عن شرف الأمة ومسرى رسولها محمد صلى الله عليه وسلم على أرض الرباط في فلسطين، فلا نريد لأبنائهم وزوجاتهم أن يعيشوا بذل وسؤال الناس والاصطفاف على أبواب المؤسسات، بل واجبنا أن نناشد ونحث الخيرين نيابة عنهم ونسهر على راحتهم لنعوضهم بالشي القليل من حنان الابطال اولياء أمورهم الذين فقدوهم وذلك امثتالا لقول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل : (( الساعي على الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله)) رواه ابوهريرة رضي الله عنه
وأحسبه قال (وكالقائم الذي لا يفتر وكالصائم الذي لا يفطر)

فالأرملة تضعف وتنكسر عند أيتامها وهي تتحمل مسئوليتهم والمسكين يضعف وينكسر عند عدم مقدرته تلبية احتياجات أسرته، لذلك عظم الله أجر من يسعى على تقديم يد العون لهم وأنزلهم منزلة المجاهدين والعباد الذين يصومون النهار ويقومون الليل دون انقطاع

شكرا لكم أحبابي
وجزاكم الله عنا كل الخير
أخوكم/ رمضان طنبورة

شاهد أيضاً

بدعم من فاعل خير جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين تبدأ بتركيب ألعاب وملاهي للأطفال في مخيم العودة شرق جباليا شمال قطاع غزة ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى