أرشيف الأخبار

 أخبار سابقة

خلال لقائه الشيخ طنبورة ... عميد كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية يدعو علماء الأمة العمل على كسر حصار الشعب الفلسطيني

21 ذو القعدة  1428هـ  2007/12/1م

دعا الشيخ الدكتور نسيم ياسين عميد كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية ، أمين سر رابطة علماء فلسطين ، علماء الأمة الإسلامية الوقوف صفا واحدا من اجل كسر الحصار عن أبناء شعبنا الفلسطيني ، مضيفا أن هذا الحصار الظالم يجب أن يكون مشجعا لكل أهل الخير في العالم الإسلامي لدعم أبناء هذا الشعب ومساندته في قضيته العادلة ، قائلاً ' إن هذا الشعب يقف في وجه أعداء الأمة قاطبة وهو المدافع الأول عن الأمة الإسلامية ويجب على الجميع دعم ثباته وصموده ' .

جاء ذلك خلال لقاء جمع بينه وبين الشيخ د. رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين ، في مكتب الأخير بجباليا النزلة شمال قطاع غزة .

حيث عبر  د.نسيم ياسين عن سعادته بزيارة جمعية الفلاح الخيرية التي تميزت بأعمالها الخيرية لهذا الشعب المرابط مثنيا على الجهود التي تقوم بها جمعية الفلاح ممثلة برئيسها الشيخ د. رمضان طنبورة  ومجلس إدارتها من اجل إعانة المواطنين على المضي قدما في الصمود على ارض الإسراء والمعراج .

وأضاف د .ياسين قائلا ' إن الأعمال التي تقوم بها جمعية الفلاح الخيرية تثلج الصدر خاصة دعم المحتاجين وأسر الشهداء والمشاريع الخيرية التي نفذتها ومشاريع تزويج الشباب والمشروع الذي تنوي الجمعية تنفيذه وهو تزويج حفاظ القرآن الكريم وهذا مشروع له فائدتان الأولى تخفيف المعاناة  والثانية تشجيع على حفظ القرآن الكريم وهذا يدل على أن الجمعية تسير في مسارها الصحيح في دعم أبناء شعبنا الفلسطيني' .

وناشد د.ياسين علماء الأمة و أهل الخير والمؤسسات الخيرية خارج فلسطين بتكثيف دعمهم لجمعية الفلاح وغيرها من الجمعيات التي تعتبر روافد في المجتمع الفلسطيني تخفف من معاناة شعبنا في ظل الحصار الغاشم .

من جهته رحب الشيخ د. طنبورة بالشيخ د .نسيم ياسين والوفد الزائر والذي ضم إلى جانب الدكتور ياسين كلاً من الشيخ عطية البرش رئيس لجنة إصلاح جباليا النزلة التابعة لهيئة علماء فلسطين والشيخ عدلي البرش المدير بوزارة الأوقاف والشئون الدينية والشيخ محمد خله إمام مسجد الفاروق وعددا من المشايخ الذين رافقوهم بالزيارة معربا عن سعادته بهذه الزيارة الطيبة ، مثنيا على الجهود التي يبذلها الدكتور ياسين في خدمة أبناء شعبنا ، وخاصة جهوده المباركة في نشر الوعي الديني أملا أن يكون ذلك في ميزان حسناته.

كما واستعرض الشيخ طنبورة عددا من المشاريع التي قامت جمعيته بتنفيذها مؤخرا إضافة إلى مشاريع مستقبلية تنوي الجمعية تنفيذها من اجل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في  إطار رسالة الخير التي تتبناها الجمعية مؤكدا على استقلالية الجمعية وتقديمها للخدمات لأبناء شعبنا دون تمييز مع الحفاظ على علاقاتها الطيبة مع الجميع .

وأكد الشيخ طنبورة بأن الجمعية ماضية رغم الظروف القاسية التي يعيشها شعبنا في ظل الحصار على بذل الجهود من اجل توفير الدعم لخدمة اكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

 

وفي نفس السياق تحدث الشيخ عدلي البرش المدير بوزارة الأوقاف والشئون الدينية قائلا ' إن انجازات جمعية الفلاح الخيرية لها آثار طيبة مع جميع فئات الشعب الفلسطيني' ، مثنيا  على جهود الجمعية في خدمة المعاقين حركيا وذلك بتوفير الكراسي الكهربائية معتبراً إنها لفتة طيبة من جمعية الفلاح في حين أن الأغلب يهضم حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين حركياً.

كما ودعا الشيخ البرش علماء الأمة الإسلامية أن يقفوا مع المؤسسات الخيرية كالجمعية وأن يقوموا بدعمهم ماديا ومعنويا لا سيما وان المنابع قد جففت وان الحصار قد طالت مدته وأصبح الفقر والبطالة حال أبناء الشعب الفلسطيني .

الخبر في الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية
  (قدس نت) - (وكالة معاً) - (سما الإخبارية) - (فلسطين الان) - (شبكة أسرار) - (شبكة فراس)
جمعية الفلاح الخيرية تستكمل توزيع الرغيف الخيري على المواطنين بدعم من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية

18 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/28م

بدعم من الإغاثة الإسلامية ..جمعية الفلاح توزع طرود غذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة

17 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/27م

وزعت جمعية الفلاح الخيرية طرود غذائية على نحو 200 أسرة فقيرة ومحتاجة شمال قطاع غزة بدعم وتمويل من الإغاثة الإسلامية.

وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية أن توزيع هذه الطرود يأتي للتخفيف عن أبناء شعبنا وانسجاما مع أهداف الجمعية ورسالتها في التخفيف عن معاناة الفقراء، مؤكدا أن هذه الدفعة تأتي استكمالا لحملة سابقة حيث تم توزيع 200 طرد على الفقراء في شهر رمضان المبارك .

وشكر طنبورة الجهود التي تبذلها الإغاثة الإسلامية حول العالم عامة وفرعها في فلسطين خاصة ممثلةً برئيس البعثة الدكتور محمد السوسي وكافة طواقمها العاملة في فلسطين على ما تقدمه من أنشطة  نوعية تعمل على التخفيف من معاناة أبناء شعبنا ، مثنيا على سياسة الإغاثة الإسلامية في تنفيذها لبرامجها وتعاملها مع المؤسسات الفلسطينية دون تمييز .

كما ودعا طنبورة كافة المؤسسات الخيرية وأهل الخير خارج فلسطين وخاصة الأشقاء في دول الخليج إلى الاستمرار في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني حتى يستطيع أن يواجه الحصار الظالم المفروض عليه .

من جهتهم عبر المستفيدين من التوزيع  عن شكرهم  لجمعية الفلاح الخيرية على جهودها المبذولة للتخفيف من معاناتهم ، أملين استمرار الدعم في ظل الحصار الخانق والبطالة المستشرية في صفوفهم  وتقطع السبل بهم .

الخبر في الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية
  (قدس نت) - (وكالة معاً) - (فلسطين اليوم) - (فلسطين الان) - (شبكة أسرار) - (نافذة الخير)
الشيخ الدكتور رمضان طنبورة يستقبل وفدا من جمعية متقاعدي وكالة الغوث

17 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/27م

الشيخ الدكتور رمضان طنبورة يستقبل وفدا من جمعية أصدقاء الخريج ووفدا من جمعية شامل لرعاية الجرحى والمعاقين

17 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/27م

بالتعاون مع مركز تمكين المرأة والمجتمع جمعية الفلاح تنظم ندوة حول التحرش الجنسي

16 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/26م

نظم المركز التعليمي التابع لجمعية الفلاح الخيرية ندوة تثقيفية للسيدات حول التحرش الجنسي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، بالتعاون مع مركز تمكين المرأة والمجتمع التابع ل UNDB"   " ، بحضور أكثر من 25 سيدة .

وقال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية ، أن عقد هذه  الندوات يأتي في إطار رسالة الجمعية التي تهدف إلى نشر الوعي والتعليم والثقافة لدى المجتمع المحلي .

مؤكدا أن الظروف العصيبة التي يمر بها أبناء شعبنا انعكست سلبا على حياتنا الاجتماعية ، وهذا يتطلب منا الأخذ بدورنا في توعية أبناء شعبنا من أجل تجنب الوقوع في المشاكل النفسية والاجتماعية ، معبرا عن شكره لمركز تمكين المرأة والمجتمع للجهود العظيمة الذي يبذلها في هذا المجال داعيا إلى استمرارهم في رسالتهم النبيلة .

من جهتها قالت ريهان المجدلاوي الأخصائية النفسية في مركز تمكين المرأة والمجتمع أن الهدف الأساسي من هذه الندوة هو توعية السيدات بخصوص موضوع التحرش الجنسي والاغتصاب وكيفية تعامل الوالدين مع أبناءهم وذلك من خلال مراقبتهم وتوعيتهم لتجنب الاستغلال الجنسي والتعرف على كيفية استدراج الأطفال وكيفية حمايتهم، مؤكدة على ضرورة تداول مثل هذا الموضوع نظراً لأهميته البالغة على الرغم من اعتباره من نقاط العار.

وأوضحت المجدلاوي انه تم خلال الندوة سرد  قصص من واقع غزة وتم التطرق لبعض قصص الاغتصاب ، مشيرة إلى أن اغلب الحالات الذين تعرضوا للتحرش هم من الأطفال ،

مؤكدة على ضرورة مشاركة الأهالي في الندوات الخاصة بالجوانب النفسية والاجتماعية والصحية مما ينعكس إيجابا على أبناءهم وذلك بمعرفة طرق التعامل السليمة  لتجنبهم الوقوع بالمشاكل النفسية والاجتماعية .

الخبر في الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية
  (قدس نت) - (شبكة الكوفية) - (فلسطين اليوم) - (شبكة فراس) - (شبكة أسرار)

جمعية الفلاح... أمل الفقراء في غزة
مقال للكاتب يوسف صادق

16 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/26م

ما يجعلنا أن نخصص جمعية بعينها في هذا المحنة العصيبة التي بتعرض فيها الفلسطينيين لأبشع أنواع الحصار والقهر والظلم، هي حاجة البشر في قطاع غزة لتلك المعونات التي تقدمها الجمعيات الكثر في هذا البلد الفقير.. ومع أن معظم تلك الجمعيات باتت ربحاً وفيراً لجيوب القائمين عليها دون أدنى شك، إلا أن جمعية الفلاح إستطاعت أن توزع في أقل من ثلاثة أشهر أكثر من نصف مليون دولار كمساعدات من رجال الخير العرب من كافة الأقطار العربية، ليسدوا جزءاً ولو بالحد الأدنى لإستمرار حياة الفلسطينيين في ظل الحصار المشدد عليها.

 

مكمن القوة في تلك الجمعية لم يكن بحجم المساعدات التي وزعتها على الآلاف من المواطنين تحت خط الفقر هنا أو في الضفة الغربية، ولكن صمود جمعية كهذه رغم أنها حوربت بقوة وعنف من الغير، جعل من مديرها الدكتور رمضان طنبورة شخصية تستحق الوقوف أمامها وتحليلها.. فهذا الرجل كان بإستطاعته أن "يسرق" كما غيره ملايين الدولارات، كما مدراء الجمعيات الوهمية الكثيرة جدا في بلدنا الذي يعيش على صدقات وإكراميات أو حتى إستحقاقاً لنا من الإخوة العرب من أجل صمودنا ودفاعنا عن الأقصى الشريف ومحاربة المحتل الغاصب لأرضنا ولأننا خط الدفاع الأول للدول العربية، فلنسمي تلك المعونات كما نشاء، إلا أن الدكتور رمضان وجمعيته كانت نزيهة وتعاملت مع حقوق الغير بشفافية، وفضَل الدكتور رمضان أن يغنيه الله من فضله، وأن تصل تلك الأموال لمستحقيها.. ولذلك نحن حقيقة، أمام نزاهة رجل في ظل أزمة الرجال هذا الزمن...

 

بالإضافة لكونه لا يحب ألوان الرايات المتعددة، فالكل في الجمعية سواء، وللكل حق ما دام الجميع في النفق والفقر والقهر.. شعار تبنته الجمعية منذ فترة، وهو ما لمسه الفقراء الفلسطينيين في هذه المحنة التي يعيشونها، أكثر من الرخاء أو شبه الرخاء السابق، علماً بأن كاتب السطور لم يقابل الدكتور طنبورة ولا حتى في المناسبات الوطنية، ولكن ما قرأناه في الآونة الأخيرة تجعلنا نتوسم خيرنا في أبناء شعبنا، وأن الخير لا زال كما قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في أمتي إلى يوم الدين.

 

الخبر الأخير عن فعاليات الجمعية والتي نشرته الصحف والمواقع الإخبارية المختلفة حول تكريم جمعية الفلاح متمثلة بمديرها من حركة حماس، بعد أن إعتقلته سابقاً، يعد إنتصاراً لتلك الجمعية في صمودها وثباتها أمام العواصف التي كادت أن تطيح بها، وهو إعتراف ضمني من قبل حركة حماس بخطئها الفادح في حق الدكتور رمضان وتحجيم جمعيته التي أصبحت أمل الفقراء الغير ملونين باللون الواحد.

 

فمعظم فقراء عناصر فصائلنا المختلفة تأتيهم المعونات والمساعدات دونما البحث والسعي لها، بينما يحتاج من هم غير المتحزبين لتلك جمعيات، تعينهم وقت الشدة والكرب والمحن.. مزيداً من الجهد والعطاء لهؤلاء الفقراء، فهم بأمس الحاجة هذه المرحلة لعبور الأزمة التي تكاد تنفجر في وجه مفتعليها.

الخبر في الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية
 (انتفاضة فلسطين) - (محيط الإخبارية) - (شبكة الكوفية) - (أمد للإعلام) - (شبكة فراس) - (الواشنطوني العربي) - (كتائب الاقصى)
الشيخ طنبوره يعود عدداً من جرحى ومصابي الانتفاضة

16 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/26م

قام الشيخ الدكتور رمضان طنبوره رئيس جمعية الفلاح الخيرية , عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، بجولة ميدانية  تفقد فيها عدد من جرحى الانتفاضة الذين أصيبوا جراء القصف الهمجي للمناطق السكنية شمال و شرق قطاع غزة .

 

وعبر الشيخ د.طنبوره خلال زيارته عن اعتزازه بصمود أبناء شعبنا الفلسطيني الذي قدم الغالي و النفيس من أجل الدفاع عن مقدساته , وخاصة جرحى فلسطين الذين تعرضوا لنيران الحقد الصهيوني وفقد بعضهم أجزاء من أجسادهم ،  متمنياً الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين .

 

وأكد الشيخ د. طنبوره أن جمعية الفلاح الخيرية و مركزها الطبي مركز الشيخ عبد الله المطوع الطبي التخصصي الخيري مستعدةً لتقديم العلاج من دواء وجلسات علاج طبيعي   مجانا  للمصابين بالإضافة إلى تقديم المساعدات لهم في سبيل إعانة أسرهم لتخطي هذه الأزمة الخانقة والتخفيف عنهم في ظل الحصار الخانق المفروض على أبناء شعبنا.

 

من جهتهم عبر عدد من المصابين عن شكرهم الجزيل للشيخ طنبوره على هذه اللفتة الطيبة و استعداد جمعيته فتح أبوابها من أجل مساعدتهم, داعين جميع المؤسسات الأهلية و الخيرية السير على خطى جمعية الفلاح الخيرية من أجل التخفيف من معاناة أبناء شعبنا خاصة في الوقت الذي لا زالت قوات الاحتلال تفرض حصاره عليه .

جمعية الفلاح الخيرية تواصل توزيع كراسي متحركة وفرشات طبية وحفاظات للمعاقين

16 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/26م

 الشيخ طنبورة يستقبل ممثلي جمعيات أهلية في إطار توحيد جهود العمل الخيري

15 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/25م

تقدم عدد من الشخصيات الفلسطينية والجمعيات الخيرية بالشكر لجمعية الفلاح الخيرية ورئيسها الشيخ الدكتور رمضان طنبورة على جهوده الجبارة في تقديم المعونة لأبناء الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة.
وعبر الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية عن اعتزازه بهذه اللفتة الطيبة من تلك الجمعيات بتقديم شهادات التقدير له وللجمعية ، مؤكدا على إيمانه التام بأهمية العمل المشترك من خلال تعزيز العلاقات بين المشتركة وتطوير سبل التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والرسمية من اجل تقديم أفضل الخدمات لأبناء شعبنا في ظل حصار خانق مفروض عليه .

هذا واستقبل الشيخ طنبورة وفدا من جمعية البسمة لتأهيل ورعاية معاقي الشلل الدماغي برئاسة أ. زهير الكحلوت مدير الجمعية حيث تم التباحث في سبل التعاون المشترك واستعرض الكحلوت بعض المشاريع التي قامت جمعيته بتنفيذها من أجل خدمة المعاقين كما وأثنى الكحلوت على الجهود التي تبذلها جمعية الفلاح الخيرية في دعم جمعيته الأمر الذي من شأنه تقديم أفضل الخدمات لمعاقي الشلل الدماغي .

وقام وفد من الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني برئاسة مروان الشيخ المنسق العام للجهاز المركزي للإحصاء ، بتقديم شهادة تقديرة للشيخ د. طنبورة تقديرا للجهود التي يبذلها في خدمة الإنسان المحتاج ، داعيا الجمعية إلى الاستمرار في التخفيف عن المواطن الفلسطيني في ظل البطالة المستشرية والحصار الخانق .

كما واستقبل رئيس جمعية الفلاح الخيرية وفدا من مركز تحفيظ القرآن في حي بلال بن رباح برئاسة الشيخ صالح ياسين الذي عبر عن شكره لجمعية الفلاح ورئيسها لدورها الفاعل في خدمة أبناء شعبنا بشكل عام ودورها في دعم مراكز تحفيظ كتاب الله متمنيا أن يكون هذا الدعم في ميزان حسناتهم ، مثمنا الدور الفعال لجمعية الفلاح الخيرية في التخفيف عن المواطنين في ظل انقطاع السبل بهم نتيجة الحصار الصهيوني .

وقدم الشيخ ياسين في نهاية اللقاء شهادة تقديرية للشيخ د . طنبورة تعبيرا عن شكر المركز لجهود جمعية الفلاح في دعمهم .

وفي نفس السياق استقبل الشيخ طنبورة وفد من جمعية إعادة البسمة لتأهيل المعاقين في بيت حانون شمال قطاع غزة برئاسة أ. أحمد الشنباري رئيس الجمعية ، حيث قدم الشنباري شهادة شكر للشيخ طنبورة تقديرا لجهوده المبذولة في إطار خدمة المواطنين ، كما وثمن أ . الشنباري الجهود التي تبذلها جمعية الفلاح الخيرية في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال برامجها التي تنفذها باستمرار وتقديم العديد من الخدمات لأصحاب العاقات مثل الكراسي الكهربائية والكراسي المتحركة والفرشات الطبية معبرا عن اعتزازه بالتعاون القائم بيت جمعيته وجمعية الفلاح .

الخبر في الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية
 (شبكة فراس) - (قدس نت) - (شبكة أسرار)  - (وكالة معا) - (دنيا الوطن)
جمعية الفلاح الخيرية تطلق حملة توزيع كوبونات طرود غذائية على المواطنين بدعم من الإغاثة الإسلامية

14 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/24م

حركة حماس تكرم الشيخ د. طنبورة تقديرا لمجهوداته الخيرية

13 ذو القعدة  1428هـ  2007/11/23م

منحت حركة المقاومة الإسلامية حماس  الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية ،عضو المجلس الوطني الفلسطيني ،  شهادة شكر وتقدير من الحركة وحركة الإخوان المسلمين تقديرا لجهود جمعيته الخيرية .

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ د. طنبورة وفدا من الحركة برئاسة الشيخ الدكتور زهدي أبو نعمة القيادي في حركة حماس في مكتبه الكائن في جباليا النزلة .

وقال الشيخ د. أبو نعمة أن الحركة تثمن عاليا الجهود التي تبذلها جمعية الفلاح الخيرية ممثلة بالشيخ د. طنبورة في تنفيذ ودعم المشاريع الخيرية وتقديمها للمساعدات لأبناء شعبنا دون تمييز .

وأضاف أبو نعمة ' أنه من خلال متابعتنا لعمل الجمعية وأنشطتها النوعية فإن جمعية الفلاح تقدم الخدمات للمحتاجين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية ' ، مشيدا بالدور الإعلامي للجمعية في توثيقها للمساعدات وهذا ما تمتاز به  جمعية الفلاح عن غيرها من الجمعيات الخيرية الأمر الذي من شأنه تعزيز الثقه لدى المتبرعين .